تعرف على مانو ديبانغو الذي اغتاله فيروس كورونا

منذ 6 سنوات
نانسى محمود

هو "ملك موسيقى الجاز" كما لقبه محبيه ..انطلقت مسيرته منذ حوالي ستين عاما، نشر خلالها موسيقاه من الجاز ممزوجة بالإيقاعات الإفريقية المتميزة و المختلفة..

بداياته

ولد مانو ديبانغو أو "عميد الأفرو-جاز" في ديسمبر 1933 بالكاميرون لأسرة فقيرة، ثم تعلم و احترف صناعة الموسيقى و أصبح من أشهر الموسيقيين بالكاميرون ثم بإفريقيا كلها حيث كان متمكناً من موسيقاه لدرجة أنه نجح في مزج تراكات البوب والتكنو و هو اللون الذي اشتهر به، مع إيقاعات مبنية أساساً على موسيقى الهيب هوب وهو ما كان مثيراً للدهشة للعديد من صناع الموسيقى في هذا الوقت..

 

نحو العالمية

 بدأ نجم ديبانغو بالسطوع عالمياً في 1972 مع إعلانه عن إطلاق المقطوعة الموسيقية الأشهر على الإطلاق "سول ماكوسا" والتي كانت جزءاً من إسطوانة مخصصة لنشيد لمنتخب الكاميرون لكرة القدم بمناسبة كأس الأمم الأفريقية، إلا أنها حققت تأثيرها العظيم على الموسيقى العالمية، واستطاعت أن تلاقي نجاحًا كبيرًا وهذا ما ظهر في العديد من إنتاجات كبار المغنيين أبرزهم مايكل جاكسون والذي استعان بـ "سول ماكوسا" في أغنيته الشهيرة "Thriller" والتي باع منها نحو 140 مليون نسخة في العالم و حققت نجاح لا يضاهى حتى الآن من أي صانع موسيقى في العالم كله..


 أما النجمة العالمية ريهانا، فقد استعانت هي الأخرى بموسيقاه في أغنيها الشهيرة  "Please Don't Stop The Music" و التي باعت منها أكثر من 100 مليون نسخة عالمياً و تم إصدار النسخة الكاروكي منها أيضاً..


مانو ديبانغو لقبه الأمريكان بـ "صانع الجاز المرح" نظراً لأنه جمع في موسيقاه نكهات متنوعة من جامايكا، جزر الأنتيل وفرنسا الأمر الذي ساعده على الإنتشار و الخروج من دائرة الموسيقى الإفريقية لينطلق بقوة نحو العالمية..

كما بدأ ديبانغو ينقح مشواره الموسيقى بإدخال بعض التغييرات على المدارس الموسيقية المختلفة أمثال يوسو ندور،سيزاريا ايفورا، سلاي وروبي، سوبرترامب، أنجليك كيدجو، هنري سالفادور وغيرهم من أباطرة الصناعة الموسيقية في هذا الوقت.. 


إصابته بكورونا و وفاته

و بعد الإعلان عن إصابته بفيروس كورونا منذ ما يقرب من شهر، أعلن اليوم تييرى دوروبير، ناشر أعمال عازف الساكسفون الكاميرونى، أن الفنان توفى فى فرنسا نتيجة إصابته بكورونا عن عمر ناهز الـ 89 عاما لينهي بذلك مسيرة فنية بدأت ب مقطوعة واحدة غيرت الكثير في صناعة الموسيقى على مستوى العالم..

تعليقات و آراء